adebah
لعلي استطيع من خلالها ايصال كلمتي للجميع
.
.

حُريّــهْ


 


حُريّــهْ
ــــ
هُناكَ الأم قد قالت:
أطفالي فلذةُ كبدي  أُربيهم بِحُرِيتي
رَد الأبُ مِن اقصى البيت:
.
انا حُربِدُخولي وبِخُروجي حُريَتي

انا قَد سَئمتُ الكَبت
بأسِئلة تُقيدُني؟
:
تَُنادي الإبنهُ يا ربي

سَلبوني حٌريَتي
مَتى اكبر واتحرر
مِن قيودٍ تَخنُقني؟.....
..................................
يَتغنى الإبن بِجمالِ الغُربه ....

مااحلاكِ ياكندا
بل مااجمل نيوزلندا
هُناكَ فَقَط هُناك اجد
هُناك مَكمنُ حُرِيتي!
.
.

وَِفي خَضمِ المَعركةِ
فازَ بِها طفلٌ
رأى الكُل على خطأٍ
وَرَاح يضحكُ في سِِرهِ
(لُعبتي لُعبتي أنتي فََقط حُريتي).


وماأقول أنا إلا كما قال الشاعر الكبير أحمد مطر

أَأكتُبُ "أنّني حيٌّ" على كَفَني؟

أَأكتُبُ "أنَّني حُـرٌّ"

وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ بالعُبوديّـهْ؟

لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً

تُسمّى في بِـلادِ العُربِ تخريبـاً

وإرهـاباً

وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ

ولكنَّ اسمَهـا

واللـهِ

لكنَّ اسمَها في الأصْـلِ

.. حُريّــهْ !




(2) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 08 ذو الحجة, 1428 06:10 ص , من قبل tayafeeling

حريتنا مانصعنها بأيدينا والغربة ماهي الا غربة الروح

الحرية هنا كانت باذخة كلماتك حادة جداً ورائعة... استمري سأكون هنا دوماً


اضيف في 30 ذو الحجة, 1428 01:38 ص , من قبل adebah

إنه لمن دواعي سروري تشريفي
بتواجدكم بين صفحاتي
لتقرؤ نبضي

شكراً




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.
الرجاء طباعة ملاحظتك في النموذج التالي ثم الضغط على اللوحة في المكان الذي تريد تعليق ملاحظتك فيه.
شكل الملاحظة:
أكتب ملاحظتك:
كلمة السر: