أَأكتُبُ "أنّني حيٌّ" على
كَفَني؟
أَأكتُبُ "أنَّني حُـرٌّ"
وحتّى الحَرفُ يرسِـفُ
بالعُبوديّـهْ؟
تُسمّى في بِـلادِ العُربِ
تخريبـاً
وإرهـاباً
وطَعْناً في القوانينِ الإلهيّـهْ
ولكنَّ اسمَهـا
واللـهِ
لكنَّ اسمَها في الأصْـلِ
.. حُريّــهْ !
حُريّــهْ
ــــ
هُناكَ الأم قد قالت:
أطفالي فلذةُ كبدي أُربيهم بِحُرِيتي
رَد الأبُ مِن اقصى البيت:
.
انا حُربِدُخولي وبِخُروجي حُريَتي
انا قَد سَئمتُ الكَبت
بأسِئلة تُقيدُني؟
:
تَُنادي الإبنهُ يا ربي
سَلبوني حٌريَتي
مَتى اكبر واتحرر
مِن قيودٍ تَخنُقني؟.....
..................................
يَتغنى الإبن بِجمالِ الغُربه ....
مااحلاكِ ياكندا
بل مااجمل نيوزلندا
هُناكَ فَقَط هُناك اجد
هُناك مَكمنُ حُرِيتي!
.
.
وَِفي خَضمِ المَعركةِ
فازَ بِها طفلٌ
رأى الكُل على خطأٍ
وَرَاح يضحكُ في سِِرهِ
(لُعبتي لُعبتي أنتي فََقط حُريتي).
.
.
الاثنين, 08 ذو الحجة, 1428
وماأقول أنا إلا كما قال الشاعر الكبير أحمد مطر
لقَـدْ شيَّعتُ فاتنـةً
أضف تعليقا
اضيف في 30 ذو الحجة, 1428 01:38 ص , من قبل adebah
إنه لمن دواعي سروري تشريفي
بتواجدكم بين صفحاتي
لتقرؤ نبضي
شكراً
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









حريتنا مانصعنها بأيدينا والغربة ماهي الا غربة الروح
الحرية هنا كانت باذخة كلماتك حادة جداً ورائعة... استمري سأكون هنا دوماً