رساله إلى مجتمع (لا)
موضوع طالما أُنتقد وذٌكِر وقد لاتزيد كلماتي عليه
إلا أحرفاً لايُلتفت لها
لكني مسؤوله عن ماأقول وسأقول ليرتاح ضميري!؟
شبابنا في عمر الورد وفورة البركان
يُصد ويمنع من كل شيئ ومن لاشيئ!
يُقابَل بعِبارة ممنوع دخول الشباب!
في الأسواق التجاريه !وحتى المنتزهات العائليه
حوصِر ببرود دم وأعصاب من كل الجهات
لماذاً.... لا دين ولا عقل يقبل بأ سباب تحجج بها مجتمعنا الغريب!
والاغرب أن المدان في كل الأحوال هم الشباب
فعندما تعلن انفسهم الحرب عليهم
وعندما يتوق شبابهم إلى الإنطلاق
ويحين وقت التمرد
يقف المجتمع ضدهم بالمرصاد
ويقوم بتحطيم تلك الإنطلاقه بكل ماتعنيه الكلمه من معنى!!
ويجعل الواحد منهم يقضي شبابه في محاكمات أخلاقيه
ودروس في الأدب والتربيه
:
يعتقد هذا المجتمع أن الحال لابأس به والأمور على شبه مايرام
بهذا النظام!
ويتغاضى عن أهوال ومصائب باتت من الأمور العاديه
على الرغم من أنها منافيه للطبيعه
وبعيداً عن محاولات التوضيح
فأعضاء مجتمع (لا) يفهمون ويعون تماماً لما أعنيه...........
فنحن في طريقنا لهاويه سحيقه لا قاع لها
:
كلنا ... ومن ليس له إخوه وأقارب في عمر الشباب
ويرى تلك المعاناه ترتسم في أعينهم كل مره يشعرون فيها بضيق
ويرغبون بالترويح القليل عن أنفسهم !
ويرتجفون رعباً كلما توجهت أنظار هؤلاء الشباب للغربه كمصدر للمتعه و((الوناسه))
:
و كلنا ..
لانملك إلا صوتاً " يجب " أن نقول به بكل جديه وقوه
"إلى متى"؟؟
إلى متى نكون عليهم القاضي والحكم
إلى متى نتوارى خلف أقنعة التقاليد والأصول
ونهرب من الإعتراف بالمسؤليه تجاه هذا النشء وهذه النفوس التواقه للإنطلاق!
مجتمعنا ..... مجتمع (لا)
أما آن الأوان لـ (النــعم)؟
أما جاء وقت العمل من أجل الأفراد وإنشائهم أفضل إنشــاء؟
أما آن أوان لمحاولة توفير تلك البيئه الجاذبه لشبابك
لنسيان بيئته المنفره من قبل؟؟
ألم يئن بعد التعمق في عقولهم لتستخرج منها الأدمغه النابضه بالحماسه والشباب
مكوناً منهم مصدر فائده لبلدهم؟؟
:
شاركيني أيتها الأقلام
شاركيني أيتها العقول وحتى القلوب؟
أخبريني صحة كلامي من خطأه
:
أثار إستغرابي أثناء بحثى خلال الأنترنت في هذا الموضوع عدة ردود لشبابنا وحتى آبائنا !
وبعد إذن أصحابها إن قرأو مقالتي سمحت لنفسي بالإقتباس من ردودهم محاولةً نقل ولو جزء بسيط
من تلك الصور !
" رأيي الشخصي في السفر للخارج فللللللللله ووناسه وأحلى شي بدون الأهل
تاخذ راحتك عالآآآآخر ( : "
" من جدكم شباب سفر مع الأهل ؟؟؟ احنا ماصدقنا على الله ناخذ إجازه منهم
وبعدين ماينفع عشان أسباب كثيره وكلكم فاهمين وإلامو؟؟؟ "
" بصراحه مايسافرون بشكة شباب إلا وفي نفوسهم غرض سيئ
أنا واحد منهم وعارف وش يصير"
"أتحدى واحد يسافر منكم عشان يشوف مناظر وبس ياشيخ فكنا بالله "
:
قد يساء فهمي ..وقد أتهم بالمطالبه بالإنفتاح
وماجعلني أقول ذلك هو تجاربنا السابقه مع مجتمعنا الموقر
فأتمنى أنه ولو لمره واحده
الأخذ بجوهر الكلمات وليس ظاهرها
والحكم بعد الفهم والتمعن
وعدم التسرع
والتفكير في شبابنا ومايمكنك تقديمه لهم من رغبات وإحتياجات
وعقد العزم على إزالة تلك الكلمه من كل مكان
" ممنوع دخول الشباب!؟"
قبل أن يبحثون عن مكان يقبل الشباب وغير الشباب.
سحر القلم
الحقوق محفوظه
أضف تعليقا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا أختي الكريمه نزهه"أتمنى أن أكون قد كتبت الإسم بشكل صحيح"
أولا أشكرك على زيارتك لصفحتي المتواضعه وتشريف بوضعك رد على مقالتي
أختي الكريمه
كما لاحظت أنك من الدوله الشقيقه المغرب
وصحيح أننا أخوان في الدين
لكن المجتمعات تختلف كثيراً عن بعضها
الظاهره اللتي تحدثت عنها تخص الشباب في مجتمعنا
فعلاً أكثر من يعاني من كلمة (لا) هم الشباب
وبوجهه نظري أن كلمة (لا) هي سبب
كل بلاء يعاني منه
فقد ظهرت ظواهر غريبه بين أفراد الشباب
ولو أننا مجتمع سنمد لهم يد المساعده لما ذكرت ولما تكلمت
لكن عتبي وإنتقادي لمجتمعنا اللذي عندما يرى حاجة الشباب سيدير له ظهره!!!
دمتي بإذن الله
من المملكة العربية السعودية

هي موروثات ..بدأت من أنظمة الدقم في البيوت ..والتربية الرافضه لبناء الشخصية ..
مماترتب عليه شخصية غير سوية وغير قادرة على التعامل مع المجتمع ..
حتى لانكون أكثر من الزمن والمجتمع قسوة فإن الحالات تختلف بحكم المنطقه والبيئة الإجتماعية والقدرة على التعامل مع العامه ..
هناك اخطاء وتجاوزات لنعترف بذلك سببت هذه الإجراءات وإن كان ذلك ليس الحل الافضل ..
ولكن هي أمور كثيرة مترتبه على البناء السلوكي للشباب ..
العناصر المؤثرة في تكامل الشخصية ..البيت ..المدرسة ..التربية..
المجتمع .. كلها عوامل تتفاعل مع الشخصية أماتكون سوية أو غير سوية ..
موضوعك يلامس الواقع وتشريحه يعني جلد الذات ..ولعلاج الحالة لابد من أعادة تنظيم لبناء مجتمع ذا توعية وقبول للطرفين ..
وشخصياً حاولت مع ابنائي معالجة الموروثات ونجحت إلى حد ماء في تجنيبهم جاهلية الموروث الخاطىء..
تقبلي يارفيقة الحرف التحية
أخوك ابوفـــــرح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المغرب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .اولا اشكرك على دعوتي الى قرات مدونتك واساتاسف لتاخري على تلبيتها. وتانياانني سعيدة ان اكون اول من يعلق على هذا المقال .ومسبقا اقول لك اخي ربما لم افهم مقاصدك كثيرا لكن حسب فهمي اريد ان اقول شىء بنفسي . بخصوص(لا)صحيح ان هناك شىء(نعم)وشىء( لا)لكن (لا)تاتيرها وتقبلها صعب لدى ارى ان تلحق ب(لا)تعليل او تسبقه وسيكون ذلك افضل .واذا لاحظنا في القران الكريم ان الله عزوجل لما ينهانا عن فعل شىء اما يسبق التعليل على النهي او العكس .اما بخصوص اعتراض الاهل او المجتمع بصفة دائمة على اراء, مشاريع ...الشباب وقول(لا)فلا اراها فكرة سديدة . ارى ان نعلم ابناءنا في الصغر ونقومهم ونترك لهم الحرية عندما يصبحون شباب واقصد بالحرية بمفهومها الايجابي ولا يعني ان نهمل بل على العكس يجب ان نضل بجانبهم حتى اذا ما اخطؤااو واجهتهم مشكلة نمد لهم يد المساعدة وهذا ليس امر محتم . فالشباب في نظري هم الخلف لجيل سيق هم الحاظر والمستقبل هم الحصاد . فزروعوا لتجدوا من تحصدوا فكما يقول المثل( من كد وجد ومن زرع حصد) تقبل مروري وشكرا مرة اخرى على الدعوة .