بــنـــات الأبــراج
التي " ننتمي اليها"!!
أنا في الواقع لا أؤمن بهذا لكن أعترف كما الكثيرين
:
( أحب ) قراءتها
وأحب تطبيق بعض الصفات التي أقرأها على نفسي ...
قرأت برجي .. وجدتني كما أريد وليس كما أنا !
أتضح لي إني الفتاه الكاملة المحبة للحياة العائلية
المرأة الإجتماعيه
المقدسة للحياة الزوجيه , الأم الحنون !
فعلاً أفرح عندما أعيش تلك اللحظات
ولــــــــــــكن
عندما قرأت أبراج من أحبهم
لم استطع الخروج من تلك الخيالات
لم يكن بمقدوري التخلي عن ذلك الفكر الذي سيطر علي
:
هل هو نقص في الناس؟
أم مقاييسي التي لا حدود لها !
الغريب أني أُصدم كل مره اخرج من عالم الأبراج
التي لا اعلم لماذا يكون كل برج يتصف بالمثالية
بشكل أجمل من ما سبقه ومن ما لحقه!!!
ألأنه برج بعيد كما كل الأبراج؟
أم فعلاً أصبح الناس يعيشون واقعيتهم الخيالية؟!
لدرجة انه أصبح الحسن سيئاً
والتوق إلى الكمال مبالغه؟
:
والأغرب هو ذلك المجتمع الذي طالبنا بمبادئ كاملة
وأخلاق مثاليه ...
وهي أكثر ما تنقصه !!
عاقبنا على هفوات صغيره وتجاوز عن جرائمه الكبيرة
ذلك المجتمع الذي بتناقضه سمح للمتناقض بالدخول إلى
أفراده.....
قد ألاقي الصد والمحاربة
من أولاد المجتمع البيلوجيين ....
وقد ألاقي التأييد والتشجيع
من أولاد المجتمع المتبنين!.....
لكن ...
حتى أنت يا من حاربت كلمتي وكسرت قلمي
لا أطالبك برأي ولا تأييد
لي رجاء عندك......
راجع نفسك وفكر
ألا يصدمك شيء تربيت على حرمته لتفاجأ به حلالاً طيباً في الكبر؟
ألا يصدمك أشخاص اعتقدت أنهم مثالاُ للكمال وأتضح لك أنهم ليسو سوى "بشر"؟
ألا يصدمك حال الدين في مجتمعنا وما آل إليه بسبب أشخاص أساؤوا فهمه؟
ألا يصدمك زوج يخون؟
ألا تصدمك زوجة لعوب؟
ألا يصدمك أب بالاسم وبالفعل سراب؟
ألا يصدمك أم ليست مدرسة للأخلاق؟
ألا يصدمك طفل وطفلة يقتلون؟
ألا يصدمك ذلك العجوز بدار العجزة وأبنائه أصحاب مناصب؟
ألا يصدمك حال التعليم في بلدك ومجتمعك وفي ""دينك"؟!
ألا يصدمك وجود شحاذ ومتشرد في بلد "النفط"؟!
ألا يصدمك أن مسلما " يشرب و يزني ويقتل "؟!
ألا يصدمك أن حباً "طاهرا" خلق بين رجل وامرأة وقتله مجتمع بإسم "الدين"؟!
ألا يصدمك أن امرأة هُضِم حقها وأُخرِس فمها لأنها تواجه الرجل بخطئه؟!
:
هل الخطأ فيهم
أم أني لا زلت أعيش مرحلة التعرف على المجتمع الذي رباني على مبادئ لا يعمل بها
ويحارب الكل في سبيل أخلاق يفتقر لها؟
هل سأتأقلم في يوم على كونه ناقصاً
لأكون بتأقلمي ناقصة؟
:
ماذا لو لم أرد ذلك؟
ماذا لو آثرت السعي لأكون مختلفة؟
أسينبذني ذلك الناقص؟
أسيحاربني؟
!!!
حتى لو ..................
فكما علمني الخوف علمني الجرأة
وكما علمني التردد علمني المغامرة
لن أقول سأجرب حظي
بل "سأريه نفسي"
وسأكون كالنحلة في نشاطها وطنينها
فحتى لو كانت نحلة واحده فإن طنينها يُسمَع..!!.
سِحر القلم
نقطة حبر مؤنثه
الحقوق محفوظه
.
.
الاحد, 10 صفر, 1429
وصلني ايميل يتكلم عن أصناف " البنات" حسب الأبراج
برفضك الغير مبرر..
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من المملكة العربية السعودية
رفيقتي في الحرف
حينما كنت أطالع الأبراج قررت قراءةثلاثة أبراج وأمضي بعد أن أجد أحدها يتوافق مع حالتي المزاجية ..
لما ثلاثة أبراج ..؟
لأنني والله لاأعلم تاريخ ميلادي وكانت الوالدة رحمها الله تتذكر حالة الطقس يوم مولدي ولكن لا التاريخ ولا الجغرافيا ..
حتى حين أتوا بالحاسوب في بلادي وضع المبرمج جميع المواطنين أمثالي بتاريخ ميلاد واحد مع إختلاف العام ..
ولأنهي هذه المعاناة ولكي أكون مثقف عربي ..فكل من تلتقيهم خارج الوطن يبادرك بالسؤال ماهو برجك ؟
بادرت بقراءة الصفات الشخصية لرجال الأبراج .. وكنت أظن وكنت أظن وخاب ظني ..فالصفات لاتختلف كثيراً المهم اعجبني ايضاً ثلاثة أبراج لصفات مواليدهم من الذكور ..
وأخيراً تحديداً منذ سبع سنوات تاب على الله وتجنبت قراءتها أو البحث فيها ..
أما الموضوع الاخر
سيدتي ..
نحن نعيش ترسبات الحضارة .. فصرنا كما الغغراب أراد تقليد الحمامة فـ أضاع مشيته ..
نحن ياسيدتي نضج بالموروثات التي أوجدت ضوضاء في الفكر فعدنا لانعرف اي هوية نحن ننتمي لها
ندعي المثالية ..وواقع الحال نحن للتخلف أقرب .. حتى في عباداتنا لم نعد خاشعين ..خائفين .. مؤمنين ..
فالالوان فقدت تأثيرها فتداخلت بعيوننا وصرنا لانميز بل أصبنا بعمى ألوان ..
أرجوك لاتنكئ الجراح .. فجراحنا غائره ..
تقبلي من أخيك الموسات وأحسن الله عزاءك فيما نحن فيه
أخوك أبوفـــــرح