
تتراقص أشباح ذكرياتي أمام نيران غدرك
أنتحب وتكبر آلامي
ليس هناك غيري وحبي والجروح
نواصل الأسئله وتخنقنا الإجابات
أهو أنت فعلاً أم ذاك مشهد من مسرحيه دراميه
يطعن الحبيب حبيبته
ويتمايل سكراً ونشوةً بكؤوس دمائها !؟
كنت أعلم وأشعر ...بل كنت أراك
تضحك معها علي
تنتشي بضحكاتها وتطربك كلماتها ...." كما كنت أنا"
ترى فيها أجمل النساء وأكمل العذارى ..." كما كنت أنا"
تفرح بإهتمامها وتسعد برومنسيتها ..." كما كنت أنا "
ترى فيها حاظرك ومستقبلك ... " كما كنت أنا "
لكن الفرق بيني وبينها
أني أردتك بصدق وتمنيتك بصفاء وعرفتك طاهراً
وأرادتك أنانيه وتمنتك من غيرها وعرفتك قذراً
أني طلبتك من الله
وأخذتك بلا طلب!
أنك كنت لي اطهر الأماكن ومحور الأزمنه
وكنت لها إمرء سوء وكانت هي بغيا
كنت لي فكري وقلبي وأملي وجل أمنياتي
وكنت لها مصدر متعه وشهوه وخطيئه
أكتفيت بك...... وصدقني لن تكتفي بك أبداً
أحببتك كثيراً وبكيتك كثيراً
وآن الأوآن لأن أسعد كثيراً
آن الأوان لأحبني كثيراً
الغريب أنه برغم شدة حزني ووإشتياقي لقاتلي
يترائى لي في الأفق البعيد خيال ذلك الفارس على جواده الأبيض
ذلك الأمل اللذي سيحتوى طاقتي وعاطفتي ونقاء حبي
سيحتوي كمالي ومثاليتي
وسيكون ممنوناً لكوني لديه وله ومن أجله
ولن تزيدني طعناتك إلا قوتاً ولن يملأني غدرك إلا شموخاً
فأنا من بين الناس إبتليت بك يا أعز وأغلى وأقسى من سكنني يوماً
سِحر القلم
نقطة حِبر مؤنثه
.
.
الجمعة, 11 جمادى الأولى, 1429
إلى أغلى وأقسى من سكن قلبي....على أطلال العشق أبكيك وأبكي منك
الحقوق محفوظه
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








من المملكة العربية السعودية
أنتِ لست ..غيرهـــن ..
عليك أن تحمدي الله أنني كنت يوماً بجوارك ..
منحتك الحب ..وكنت بالامس صادقا ..
أشعرتك ..بالامان ..وقت أن كنتِ ..رغبتي
عرفتك .. ساذجه ..
وبقيت كماأنتِ .. تسمعين ..ماأريد ..
تحبين ..ماأريد ..
تفعلين ولاتفعلين وفق ..ماأريد ..
لأعترف .. قضيت معك أجمل الأوقات ..حين كنت أريد ..
الان .. إمتطيت صهوة جوادي ..
لأستعيد فروسيتي ..
وأبحث عن فريسة أخرى ..
أرجوك ..لاتبكيني ..فأنت .. أمسي ..
ولاتنتظريني .. فأنا راحل ..حيث هي رغبتي ..
حصلت عليك برغبتي ..
الان لملمي بقاياك ..وأشلاء عاطفتك ..
فقد منحتك حريتك ..
وإن كنت مازلت تـُحبيني .. أسندعي الذكرى .. وذاك كثير ..
,
,
,
,
رفيقة الحرف الغائبة الحاضرة ..
حمداً لله على سلامتك ..
حين قرات النص .. وددت أن أزيد الجرح ..وأثير النزف ..
لتبقي حاقدة على ذاك الصنف .. من أشباه الرجال ..
والسبب ان حرفك أجبرني ان أحترمك يا إمرأةً إستثنائية ..
أحثي عن شموخك ..وكبرياءك حتى لاتكوني نسياً منسيا ..
ومن أخيك لك تحية
أبوفــــــرح